3 أهم عادات تتفوق في نتائجها عن أي عادة أخرى..تعلّميها

شاركيها أصحابك!
Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Share On Pinterest

إكتساب العادات الجيدة يبدو كتحدٍ يوميّ لتلك الشخصيات التي تهوى وتميل بصفة مستمرة لتطوير ذاتها واستغلال ثغراتها أتم استغلال.

بصفة عامة، فإن المخ يشغل 2% فقط من كتلة الجسم ويستهلك 20% فقط من الطاقة ليعمل بشكل جيد وبذلك يسمح للإنسان بأن يعيش حياة طبيعية يومية.

ولكن في أغل الوقت فإن المخ يُهمل 85% من المعلومات التي يجمعها، وبالتالي فإن 85% مما نقوم به يوميًا هي: عاداتنا!

وبدون العادات التي نكوّنها، فإننا على الأرجح لم نكن لنتواجد على الأرض نظرًا لنقص الطاقة التي تمدّ المخ.

والجميع يعرف بطبيعة الحال أن مهمة إكتساب عادة جديدة والتخلص من عادة سيئة هو نشاط إنساني متجدد بالغ الأهمية. وكذلك، فليست تتساوى كل العادات، فبعضها يقدّم نفعًا وفائدة أكثر من غيرها.

وإنكِ إذا أردتِ أن تضيفي لحياتك عادة حسنة جديدة، فإنك ستجدين الملايين منها هنا على الشبكة العنكبوتية. ولكن ستبقى المشكلة العظمى القائمة هي: الوقت.

نحن لا نملك كل الوقت ولا الطاقة في العالم، لذا بدلًا من محاولة إكتساب كل العادات الجيدة مرةً واحدة، فإنكِ ربما تفضّلين تجريب تلك العادات التي يقوم بها كل الناجحون في العالم تقريبًا من الأسماء التي نعرف أو لا نعرف.

مواضيع تهمّك || في 6 خطوات..كيف يمكنك التخطيط وتحقيق أي هدف تريدين؟

1) القراءة اليومية:

” القراءة هي طريقي للحرية الشخصية ” – أوبرا وينفري.

عمل شيء جديد

يكتب الكتب عادةً أشخاص مضوا في بعض الظروف والتجارب مدةً تطول أو تقصر ليخرجوا إليكِ بفكرة جديدة أو وجهة نظر في عشرين دقيقة قد تستغرقك عشرين عامًا لاستنتاجها.

وبالطبع لا يُنصح بقراءة أي شيء في أي وقت في أي موضوع، بل أفضل ما يمكنك فعله هو قراءة في تجارب وخبرات ونتائج الذين وصلوا لحيث تريدين الوصول، والقراءة ستكون طريقك ومُرشدك إلى بغيتك.

كيف تقرأين بشكل فعّال؟

  • مارسي القراءة لمدة تتراوح من 20 : 30 دقيقة يوميًا في الأسبوعين الأوليين، ثم زيدي 30 دقيقة أخرى فيما يليهما، ويمكنك التثبيت على المدة الملائمة لامتصاص عقلك للمعلومات ولروتين يومك.
  • اختاري مادة الكتاب..إما ورقي أو رقمي. ولا تُطيلي كثيرًا في هذه النقطة، ما لم يتواجد الكتاب في الحالة التي تريدين فلا بأس من ” تمشية الحال ” على أي نمطٍ متواجد، فلا ينبغي أن تُرجئي كل شيء لأن الكتاب رقمي مثلًا وليس ورقيًا. نحن لا نختلق الحجج هنا!
  • حددي هدفكِ من القراءة. فأنت تقرأين لتطوير ذاتك وللنجاح ولتوسعة آفاقك، لا للتسلية – دائمًا -، وهذا ما يُفرّق بين الناجحين والكسالى.

تريدين بعض المنافسة؟

  • يقرأ بيل جيتس كتابًا في الأسبوع، أي خمسين كتابًا في العام.
  • يقرأ رائد الأعمال البيليونير دايفيد روبنشتاين 6 كتب في الأسبوع.

 

مواضيع تهمّك || إدارة الوقت: 15 طريقة سهلة لتنجزي أكثر في وقت أقل.

 

2) تجربة شيء جديد:

القراءة هي الخطوة الأولى، ولكن لا تكوني كمن قرأ تعليمات السفر وحفظها ولم يسافر. سوف تتعلمين بالطبع من القراءة وحدها، ولكنك لن تُنتجي أو تحدثي تقدمًا.

من أجل تغيير حياتك بالفعل عليك أن تضعي كل ما تقرأين قيد الممارسة والتنفيذ باستمرار. تذكري بأن اكتساب عادة جديدة من تعلم جيد جديد سوف يدفعك ويخرجك خارج نطاق منطقة راحتك الشخصية.

سوف يجبرك التعلم على إرتكاب الأخطاء وجني الخبرات، وليس فقط استهلاك وقراءة المحتوى منفصلًا.

 

مواضيع تهمّك || كيف تتعلمين أي شيء في 20 ساعة فقط؟

كيف تقومين بشيءٍ جديد؟

  • قرري ما تريدين تعلمه أو  عمله بالضبط. وحددي ما إذا كان ما تنوين عليه يرتبط بشكل وثيق ومتصل بباقي نواحي حياتك او اهتماماتك الكبرى مثل الدراسة أو العمل أو مهاراتك التقنية وغيره.

    يمكنكِ أن تجدي أفضل مواقع التعليم الذاتي بالإنجليزية  أو العربية.

  • حددي مصادرك ومراجعك التعليمية ويمكنك تعلم أي شيء مهما كان مجانًا ويرجع الفضل للشبكة العنكبوتية.
  • انشأي علاقات موسعة وشبكة معارف قوية في هذا المجال وستجدين لا شك الكثير منها على كل المنصات الإجتماعية أو حتى المواقع الخاصة بهم.

لا تتردّدي في التوقف عن التردّد!

 3) التأمل الذاتي:

تخيلي أن القراءm (أو تلقّي أي نوع من التعليم) كاستقاء للحكمة وجوهر العالم والحياة، وأن عمل شيء جديد هو إصدار ما بين جنبيكِ للعالم الخارجي.
التأمل الذاتي أو التفكير الذاتي هو طريقة اكتساب عادة جديدة بين الاستهلاك والانتاج للتأكّد من أنك قيمك تتماشى مع عاداتك وتساعدك في تحقيق أهدافك.
يقضي الناجحون شطرًا من أوقاتهم في التأمل والتفكير في ذواتهم لأنها تحقق الوضوح والإتساق مع أفعالهم، وتقوّي إرادته ومشيئتهم، وفي ذات الوقت تكشف عن الأخطاء التي اقترفوها في الماضي كي يتمكنوا من تعلّم دروس جديدة.
يمكنكِ التأمّل في الذات من خلق وعي قوي بذاتكِ ومشاعرك. من المهم أن تحددي قيمك وأهدافك وأن تفهمي نقاط قوتك وضعفك، كما أن الأهم هو أن تحسبي وتقيسي تقدمك للتأكد من أنكِ في الطريق الصحيح.

Comments

comments

شاهد أيضاً

أسئلة لا تسأليها لزوجك

5 أسئلة أوعي تسأليها لزوجك! (+5 أسئلة بديلة)

شاركيها أصحابك!برغم إن فيه بديهيات بيبقى من الكوميديا إن الناس تنوّه لها في بداية الكلام، ...

أعراض الثلث الأخير للحمل

مراحل الحمل: أعراض الثلث الأخير من الحمل

شاركيها أصحابك!” تلت الحمل كام ؟ 😀 ”  التلت الأخير استكمالًا لمراحل الحمل.. وزى ما ...

الثلث الثاني من الحمل

مراحل الحمل: أعراض الثلث الثاني من الحمل

شاركيها أصحابك!تلت الحمل كام ؟ 😀 ” التلت التانى “ فى المقال اللى فات اتكلمنا ...

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons
ثواني من فضلك :)

اشتركي في مجلتنا الاسبوعية :)

ضيفي إسمك وإيميلك عشان توصلك أجدد موضوعاتنا لحد عندك يا هانم ;)