بدون نوتيلا: 6 أشياء عليكِ فعلها لتجاوز الإرهاق الذهني والنفسي بسلام.

شاركيها أصحابك!
Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Share On Pinterest

إنّا لا نحيا في الفردوس in heaven كما يحب أن يسميها الخواجات، ومعرّضون في أيّة لحظة للشعور – لا محالة – بالإرهاق والاستنزاف الذهني والنفسي والبدني. الجميع يحترقون ويُجهدون ويفقدون حماسهم ومقدرتهم على القيام بأبسط الأشياء – ولو ارتداء أحذيتهم بمفردهم.

وبصورة توارثية، يؤمن الجميع بشكل ما عن الاستلقاء على الأريكة يومين أو ثلاث سوف يعيد للحياة ألوانها. ولعلك لا تعرفين ذلك بوضوح ولكن: إن الإجهاد البدني أو العضوي له علاقة أعمق بالإجهاد الذهني عن المجهود البدني نفسه.

لا تسيئي فهمي، أنا لا أقنعك بأن عليك التخلّي عن لذة الاستلقاء للأبد، ولكنها – كوني على علم – أنها ليست أفضل طريقة لحلّ الأمر، إنها مجرد مُسكن، وحتى الأسوأ..فإن هذا النشاط قد يتركك مُستنزفة ومجهدة ذهنيًا أكثر وأكثر شعورًا بالفشل وقلة القيمة.

إليك 6 أنشطة ينبغي عليكِ القيام بها لتخطي الشعور بالإجهاد الذهني والنفسي بسلام وبأقل الخسائر:

1) تغيير الروتين اليومي:

أغلبنا يتّبع نمط حياة يومي، نقوم بالأشياء ذاتها كل يوم بلا توقف. ولعله أكثر شيء مستنزف للذهن والروح على الإطلاق.

لذلك ربما سيكون من الجيد لو تمكنتِ من تغيير هذا الروتين، ولو بإضافة شيء بسيط جدًا مرةً في الأسبوع أو حتّى كل يوم.

تفكّري فيما تحبين أن تقومي به. التسكع مع الأصدقاء، التسوق، الرقص، مشاهدة الكرتون (لا ننضج أبدًا على هذا)، الطبخ، الرسم.

انتقِ شيئًا أو شيئين وقومي به. ولو بلغ صِغر هذه الأنشطة إلى أن تقومي بإتّخاذ طريق آخر للعمل أو الجامعة أو البيت مختلف عن الطريق المعروف.

 

المهم أن تقومي بالشيء الذي يثري روحك ويضفي لحياتك لونًا زاهيًا.

 2) كتابة مذكرات يومية:

كيف تتخطين الإرهاق الذهني, كتابة المذكرات اليومية

المذكرة أو الدفتر اليومي هي طريقة عظيمة للتخلّص من القلق والضغط وتفريغ كل شيء على الورق. هذا لأنها تمنحكِ الفرص للنظر على كل ما أنجزته وقمتِ به ولو كان صغيرًا وما هو التقدم الذي تحرزينه – وإن كان بطيئًا – في حياتك.

لكتابة المذكرات اليومية أهمية أخرى، فهي ترفع إحساسك بالإبداعية وتُعزز ثقتك بذاتك وفهمكِ لها وللمعطيات من حولك وتدفعك دفعًا للمضيّ قدمًا نحو أهدافك.

لا ينبغي أن يكون كتابة المذكرات اليومية من المهام الثقيلة على كاهلك تحتاج إلى مقدمة وخاتمة وخلافه. كل ما عليكِ فعله هو كتابة ما يخطر على ذهنك واشعري بالإعفاء والسلام بعد تخلّصك منها.

اجعليها عادةً أسبوعية، أن تكتبي عدة مرات أسبوعيًا في مذكراتك. مع الوقت ستجدين الأمر أصبح مُجددًا لذهنك وعقلك وسيساعدك هذا بشكلٍ ما على النظر للجانب اللامع، وسيمنحك العون في التخلص من الإجهاد الذهني والنفسي.

3) ممارسة التأمل:

لعلكِ توقعتِ قدوم هذه النقطة بلا شك.

حسنًا دعينا نتفق على حقيقة مرّة ما: التأمل وممارسة اليوجا أو تمارين تحرير وإطلاق القلق والتوتر ليست من ثقافاتنا الاجتماعية وليست ذات قبول جمعي، ولا نملك معرفة كافية عنها.

كيف تتخطين الإرهاق الذهني, ممارسة التأمل, السلامة الذهنية

ولكن لم يفت الأوان لدسّ هذه الثقافة التي ستوفّر لك الكثير من الرحلات إلى الأطباء والمعالجين النفسيين والعاطفيين.

يمكن للتأمل أن يقلل القلق وتعزيز المناعة وتحسّن من عادات النوم وبطبيعة الحال: رفع نسبة الشعور بالسعاد.

خمس دقائق يوميًا هو حقًا ما تحتاجين إليه، مع الوقت سوف تزداد هذه المدة وسوف تستنتجين أن إطالة المدة  هي فكرة حسنة.

يُعرف عن الأشخاص الذين يمارسون التأمل بانتظام بأنهم أكثر عقلانية وثباتًا انفعاليًا وأقل توترًا إذا واجهتهم أية صعوبات.

4) إعادة تقييم العلاقات:

العلاقات في حياتنا هي جزء عظيم منها، فمعظم البشر لا يمكنهم العيش منفردين. ولكن الأهم من وجود علاقات في حياتنا، هو أن تكون هذه العلاقات صحية ومُعززة للحياة.
ربما ستجدين في حياتكِ عددًا من العلاقات السامة المهلكة، وخاصةً العلاقات العاطفية، وقد يصعب أحيانًا إنهائها ربما لإعتيادكِ عليها أو لبعض الإلتزامات تجاهها أو خوفكِ من تبعات هذا القرار.
لكن للأسف عليكِ الإقتناع بأنه حينما تصبح هاته العلاقات عادية وطبيعية في حياتك، فإنكِ لن تدركي سوى متأخرًا – أو على الإطلاق – كم أنها مرهقة ومُجهدة ومستنزفة.
استقطعي وقتًا للتأمل في علاقاتك. نعم سيكون من القاسي استنتاج كم يبدو قاسيًا ومؤلمًا أن هذه العلاقات تستنزف وتقتطع منكِ ولا تضيف معنىً ولا قيمة لحياتك.
وكما قلنا، ففي العلاقات العاطفية، فإن إحتمالية شعورك بالاستهلاك العاطفي والنفسي أكبر وذلك لاستثماركِ الكثير من الطاقة والمشاعر والوقت في شيء ليس ذي قيمة وغير صحيّ. لذا، فعليكِ السعي في إنهاء وقطع هذه العلاقات على الفور قبل أن تسوء الأمور أكثر.
تذكري بأن الأشخاص الذين لديهم قدرة على تقييم والسيطرة على العلاقات في حياتهم، هم الأقوى والأكثر ثقة دائمًا.

5) ممارسة الرياضة:

 

حسنًا انتظري، هذه ليست نصيحة أخرى لملء المقال فحسب. الأمر جاد هذه المرة صدقيني.

ممارسة الرياضة والتمرن ليس فقط ذي أهمية لكيانك كله، ولكنه ذا نفع بالغ عندما لا تشعرين بأفضل حال.

كيف تتخطين الإرهاق الذهني, ممارسة الرياضة

نعم نعم، الجميع لديهم مشغولاتهم وظروفهم الخاصة..لا ينبغي أن تمتلكِ اشتراكًا في النادي الرياضي (الجيم) أو مساحات شاسعة لممارسة الرياضة.  كل ما أنتِ بحاجة إليه هو عشرين دقيقة (أقل أو أكثر حسب طاقتك).

ترفع الرياضة من التركيز والهدوء العقلي والذهني. فقط اقفزي ونظّمي أنفاسك واضغطي على عضلاتك، ودعي الدم يتدفق للمخ وهناك ستشرق الشمس من رأسك..سيتحسن مزاجك وقدرتك على الإبداع والتذكر.

وعلى غير ما تتصورين، فقد يكون كل ما تحتاجينه من كل هذه القائمة هو تلك النقطة فقط.

6) الحصول على بعض المرح:

تخلصي من ذاتك المتضخمة، نعم..الجميع يريد تحقيق النجاح وإثبات الذات، ولكن ماذا ستقدّم لكِ عدد الساعات الزائدة في العمل لإنجاز بعض المهام في مقابل إنهيارك الذهني؟

اتركي لنفسك العنان، اشتري شيئًا تريدينه بشدة، قومي بأنشطة مسلية بمفردك أو برفقة الاصدقاء واحظي ببعض المرح.

كما قلنا في النقطة رقم 2، قومي بالشيء الذي يعزز من ذاتك ويرفع من فرحها.

 

وهذه النقطة الأخيرة مني وهي: تحدّثي إلى أحدهم..سواء كانت صديقتك أو مدرب شخصي أو أحد المقربين، أخبري أحدًا عن بعض الإرهاق الذي تمرين به واطلبي بعض المساعدة في محاولة تجاوز الأمر (لا أن تحملّيهم همّ حل الأمر برمته). الرفاق موجودون لهذه الأغراض.

 

تذكري بأنه لا يمكن دائمًا حل الأمور بالتغاضي عنها تمامًا، قومي وواجهي الأمر.

Comments

comments

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons
ثواني من فضلك :)

اشتركي في مجلتنا الاسبوعية :)

ضيفي إسمك وإيميلك عشان توصلك أجدد موضوعاتنا لحد عندك يا هانم ;)