“أفلا يتدبّرون القرآن؟” : آيات مؤثرة في القرآن الكريم!

شاركيها أصحابك!
Share On Facebook
Share On Twitter
Share On Google Plus
Share On Pinterest

قد نبدو من الخارج في سكون ورسانة بالرغم من تصارع الأفكار والمشاعر بداخلنا. نجيد التمثيل والإختباء وافتعال الحجج والمبررات لبعض الحزن الذي قد يظهر علينا دون قصد. البعض يكتفي بالسكوت حتي تتوفر لحظة خلوته ليفجر عاصفة عقله وقلبه بمفرده، والبعض الآخر يجيد البكاء والشكوي لكل من سأله ومن لم يسأله!

عناية الله تعالي بنا هي إحدي دلائل وجود الله سبحانه وتعالي. إذا إعتقد الملحدين أن هذا العالم بأسره قد أوجد نفسه فكيف يبررون بقاءه لملايين السنين. كل ذلك يحتاج إلي عناية. ومن يعتني بالشئ أفضل من صانعه.

المعجزة الخالدة

ترك لنا الله الكثير والكثير من المعجزات في عهد الأنبياء وما بعدهم. واحدة فقط من تلك المعجزات كفيلة أن تضمن لك السعادة وراحة البال، كفيلة بتركك القلق والحيرة والإضطراب ولكن العبرة لمن يعتبر فقط.

ما أعظم القرآن الكريم معجزةً وما قد يكون أقوي من كتاب الله خير دليل وبرهان علي عناية الله تعالي بك. لقوله (وَنُنَزِّل مِنْ الْقُرْآن مَا هُوَ شِفَاء وَرَحْمَة لِلْمُؤْمِنِينَ).

فقط تدبر وتفكر في تلك الآيات وتخيلها تخاطبك لإنها بالفعل لك. ليست تلك الآيات من أحد الأبوين أو صديق أو قريب بل من خالقك.

إن كنت تثق به تمام ثقتك بمن حولك إذاً ما عليك إلا أن تُصَدِق هذه الآيات وتطمئن. 🙂

– إذا كنت تخشي أحد قد يؤذيك في نفسِك أو أهلك أورزقك فقط تذكر قوله تعالي:

(الّذِينَ قَالَ لَهُمُ النّاسُ إِنّ النّاسَ قَدْ جَمَعُواْ لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ * فَانْقَلَبُواْ بِنِعْمَةٍ مّنَ اللّهِ وَفَضْلٍ لّمْ يَمْسَسْهُمْ سُوَءٌ وَاتّبَعُواْ رِضْوَانَ اللّهِ وَاللّهُ ذُو فَضْلٍ عَظِيمٍ)

– عن يقين المؤمنين بتلك الآية (الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ (78) وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ (79) وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ).

افعل ما عليك في اتباع ما أمرك الله تعالي به ، واسعي في الأرض للبحث عن رزقك ، واقصد الأطباء لشفاء مرضك ولكن كن علي يقين بإنه الله وحدك من بيده إتمام غرضك وقصدك.

– إذا كنت تبحث عن أحد حولك لسماع شكواك والإهتمام بأمرك، ولكن من تريده ليس بالقريب منك فقط تذَكَّر :

(وَلَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ وَنَعْلَمُ مَا تُوَسْوِسُ بِهِ نَفْسُهُ ۖ وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنْ حَبْلِ الْوَرِيدِ)

حتي وإن لم ينصفك لسانك ولم تجد ما تقول ، فالله يعلم ما جول بقلبك وعقلك لإنه خلقك وأعلم من الناس بك.

 – الصبر..(وَاصْبِرْ لِحُكْمِ رَبِّكَ فَإِنَّكَ بِأَعْيُنِنَا). أي كلام بعد هذا قد يطمئنك وانت في عناية الله جل شأنه.

– إصابتك بالخوف والإضطراب هو ابتلاء أي إختبار من الله لك وما عليك إلا الصبر:  (وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِّنَ الْخَوفْ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِّنَ الأَمَوَالِ وَالأنفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ) فمن صبر واحتسب له البشري من الله.

– الضعف وقلة الحيلة من أشد ما قد يصيب الإنسان لهذا يقول الله لك (وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ).

تحلى بالشجاعة والقوة وواجه خوفك ومشاكلك ولا تحزن.

– وبعد كل هذا احمد الله علي كل مرة أحسست فيها بالسعادة والأمن وراحة البال (وَقَالُواْ الْحَمْدُ للّهِ الّذِيَ أَذْهَبَ عَنّا الْحَزَنَ إِنّ رَبّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ)

وهل يمكنك إنكار فضل الله عليك من قبل (أَلَمْ نَشْرَحْ لَكَ صَدْرَكَ) (الّذِيَ أَطْعَمَهُم مّن جُوعٍ وَآمَنَهُم مّنْ خَوْفٍ)

ذكر الله

– من يفكر بأحد كثيراً فبالتأكيد يحبه…ماذا عن من يدعي حبه لله..تراه يذكره!! (الّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللّهِ أَلاَ بِذِكْرِ اللّهِ تَطْمَئِنّ الْقُلُوبُ)

ذكر الله يختلف من عبادات وفرائض وأخلاقيات…من صلاة وصوم تطوع وأذكار وقراءة وسماع وتدبر القرآن الكريم وغير ذلك.

– تجنب العذاب في الدنيا والآخر بالإستغفار (وَمَا كَانَ اللَّه مُعَذِّبهمْ وَهُمْ يَسْتَغْفِرُونَ).

– حتي أنه هناك سور بكاملها تعينك علي التفاؤل والفرحة وتشرح صدرك بقراءتها أو الإستماع إليها يطيب نفسك ويسكن قلبك مثل سورتي يُوسُف والفَتْح.

هناك آيات أخري تبعث علي الطمأنينة والثقة بالله واليقين بإنه وحده منجيك ورازقك ومطلع عليك. توكل عليه ولا تتواكل. فقط اعقلها وتوكل.

(وَلَا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِنْ رَوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ)

(وَمَنْ يَقْنَطُ مِنْ رَحْمَةِ رَبِّهِ إِلَّا الضَّالُّونَ)(إِنَّ رَحْمَت اللَّهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ)

(لَا تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ يُحْدِثُ بَعْدَ ذَلِكَ أَمْرًا)

(وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ)

(اللَّهُ لَطِيفٌ بِعِبَادِهِ)

(وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ)

(لا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا)

كيف تحزن والله ربك ^_^

Comments

comments

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Show Buttons
Hide Buttons
ثواني من فضلك :)

اشتركي في مجلتنا الاسبوعية :)

ضيفي إسمك وإيميلك عشان توصلك أجدد موضوعاتنا لحد عندك يا هانم ;)